حظيت بالخل الودود
حظيتُ بالخلِّ الودودْ
بالحبِّ كان البادي
“برُبُطِ المحبةِ”
أوثقَ نفسي الفادي
يربُط قلبي قلبُهُ
بجاذبِ الولاءِ
غدوتُ مُلكَ المفتدي
هنا وفي السماءِ
حظيتُ بالخلُّ الوفي
بالمنعمِ المنانِ
مَن تمَّ لي بموتهِ
ميلادُ نفسي الثاني
أنا له إذ هوَ لي
بـخَتمهِ المعهودِ
له فؤادي والقُوى
ما دمت في الوجودِ
حظيتُ بالخلِّ الشفيقْ
بَرٌّ بنا أمينُ
ربٌّ رؤوفٌ قادرٌ
لي مرشدٌ مُعينُ
إن قامَ حربٌ أو جهادْ
في العالم الفسيحِ
فإنَّ عزمي ثابتٌ
في خدمةِ المسيحِ
حظيتُ بالخلِّ النصيرْ
مخلصِ الأنامِ
سنى ضِياهُ أبداً
مُبدِّدٌ ظلامي
لا الموتُ لا – ولا الحياهْ
ولا قُوى الجحيمِ
تقدرُ أن تفصلَني
عن حبِّه العظيمِ